جوجل تطرح خاصية منع الإعلانات رسميا في متصفحها

شركة جوجل هي أحد الشركات العملاقة في عالم البرمجيات ويعتبر متصفح جوجل كروم أحد منتجاتها المتميزة الذي حاز على نسبة من العملاء تصل 50% من مستخدمي الإنترنت على مستوى العالم لِما يقدمه البرنامج من مميزات عديدة جعلته يتربع على عرش المتصفحات مثل موزيلا فايرفوكس ، انترنت اكسبلورر ، يو سي براوزر ، اوبرا ميني .. الخ.

ومن أحدث ما يتطلع إليه مطورو جوجل كروم هو توفير أداة تلحق بالبرنامج أو التطبيق وظيفتها الأساسية هي منع ظهور الإعلانات ad-blocking feature  ـ وهي ميزة يتمناها الملايين ـ ، ومن المتوقع أن تُطرح هذه الميزةة الفريدة خلال الأسابيع القادمة.

من المعروف أن جوجل تسعى بشكل مستمر لحل جميع المشاكل التي تخص ظهور الإعلانات المسيئة والتي تلحق الضرر بجهاز الكمبيوتر الخاص بك بسبب اقتحامات الإعلانات المريبة وما تخلفه من آثار دنيئة تُبطئ من أداء حاسوبك وتنتهك خصوصيته التي أنت حتما تحافظ عليها قدر الإمكان بعد أن قُمت بـ تحميل جوجل كروم ، وهوو الأمر الذي سيدفع مالكي المواقع المختلفة للتأكدة من توافق جميع الإعلانات مع معايير وسياسات جوجل حتى لاا يتم التعامل الحاد معها كرد فعل من الشركة العملاقة.

إن  وظيفة ad-blocking feature الأساسية هي تعطيل إجراءات معينة تقوم بها التعليمات البرمجية أثناء تحميل صفحات الويب، وذلك يعني أن الإعلانات التي تعتمد عليه الآلاف من المواقع ستصنف أنها غير مرئية وبالتالي لنن يستطيع الموقع الكسب منها.

وقال أندرو بارتلام ـ نائب رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ـ ” إن حاصرات الإعلانات ستُستخدم لتخليص المستخدمين من الإعلانات المزعجة التي لا يريدون بالضرورة رؤيتها، وأن هذه التقنية طُرحت بسبب ارتفاع الموقع في إظهار الإعلانات المُفرطة في وجوه المستخدمين، ومن الجدير بالذكر أنها سوف تدفع الثمن غال في نهايةة المطاف بمجرد طرح الأداة  ad-blocking feature بشكل رسمي، وإن ما لا يمكن إنكاره فعلا هو أن معظمم المواقع على الشبكة العنكبوتية التي تقدم المحتوى للجمهور مجانا تعتمد على الدعاية للعمل وتشغيل الأعمالل التجارية دون إيرادات الإعلانات ، فالإعلانات صارت أحد الوسائل الرئيسية ومصادر دخل عالية لأصحابها، فيجب التخلص منها إذا كانت تُستخدم بإزعاج عند المُستخدم”

وتفيد التقارير أن أنواع الإعلانات المقصودة التي يصدها المانع هي أقل من معيار الجودة وأدنى من قبول المستخدم؛ فليس منها جوجل و فيسبوك وغيرهما بالتأكيد.

وذكرت صحيفة The Wall Street Journal الشهيرة: ” أنواع الإعلانات غير المقبولة هي تلك التي تم تعريفها مؤخرا من قِبَل الشركة من أجل إظهار الإعلانات الأفضل؛ ويضم القرار قائمة معايير الإعلانات، ووفقا لهذه المعاييرر سيتم منع النوافذ المنبثقة الضارة ، و إعلانات الفيديو التلقائية التي تحتوي على إعلانات صوتية و إعلانات معروضة مسبقا مع أجهزة توقيت العد التنازلي. وفي أحد الاقتراحات التي تدرسها جوجل قد يختارون منع جميع الإعلانات التي تظهر على المواقع ذات الإعلانات المسيئة، بدلا من الإعلانات الفردية المخالفة بأنفسهم،، وبعبارة أخرى، قد يطلب جوجل من مالك الموقع التأكد من أن جميع إعلاناته تستوفي السياسات المرغوبة”.

وتستخدم حاصرات الإعلانات على نطاق واسع على أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية ولكن لم تنل من تلك الأزمة البرمجية ولم تحقق الحاصرات أهدافها المنشودة، ومع ذلك وفقا لموقع pagefair أن أكثر من 600 مليون جهاز علىى الصعيد العالمي قام بتشغيل أدوات حجب الإعلانات بحلول ديسمبر 2016، وبنسبة تبلغ الـ622% للهواتف المتنقلة.

ووفقا لـStatCounter  أن متصفح جوجل كروم google chrome لديه ما يقرب من 52% من حصة السوق العالمية، وفي أمريكا الشمالية 48% بجانب سفاري الذي يستحوذ على نسبة 288%.

وقد تبدو خطوة حظر الإعلانات غير بديهية نظرا لاعتماد جوجل على عائدات الإعلانات عبر الإنترنت إلا أن هذه الخطوة خطوة دفاعية. وقد نمت امتصاص أدوات حظر الإعلانات عبر الشبكة العنبكوتية بشكل رهيب خلالل السنوات الأخيرة؛ حيث استخدم 26% من مستخدمي الولايات المتحدة الآن تلك الأدوات على أجهزة سطح المكتبب وفقا لبعض التقديرات.

إن النمو المستمر لحظر الإعلانات يُمثل اتجاها مثيرا للقلق بالنسبة لجوجل حيث حقق أكثر من 60 مليار دولار من الأرباح من الإعلانات عبر الشبكة العنكبوتية في عام 2016، كما أنه مصدر قلق للناشرين الآخرين عبر الإنترنت والخدمات التي تعتمد على عائدات الإعلانات لدعم أعمالهم والتي تعمل مع جوجل للمساعدة في بيع مساحة إعلانية على ممتلكاتهم.

تنزيل google chrome في الأشهر القادمة سيصبح مثاليا بدرجة متقنة للغاية.

و يقول موقع i4u الشهير عن تلك الضجة البرمجية :

” يعد غوغل أدسنز أحد مصادر الدخل الأكثر شهرة في غوغل ، والتي سوف تجعل في الواقع هذا الخبر مفاجأة لقارئنا. وفقا لصحيفة وول ستريت قررت جوجل لجلب ad-blocking  بشكل افتراضي والتي كانت أداة مثبتةة مسبقا في جوجل كروم، سيتم تنشيط هذا الحجب بشكل افتراضي على كل من الكمبيوتر المكتبي والنسخةة المحمولة من متصفح كروم.

وبما أن جوجل هو الذي قام بتطويره، ونحن على يقين من أنه سيكون جيدا جدا في تقديم وظيفته. ولا يعني هذا على الإطلاق أن غوغل تتطلع إلى التخلي عن قسم أدسنز، بل هي استراتيجية لفتح باب آخر للدخل.

ستحظر أداة حظر الإعلانات التي وضعتها غوغل جميع الإعلانات باستثناء الإعلانات المسموح لها بالمرور عبر الفلاتر. تدفع غوغل الآن مطوري أدبلوك بلوس للسماح لإعلانات غوغل بالمرور عبر فلاتر أداة حظر الإعلانات مثل فيس بوك و يوتيوب .

ستؤدي قوة غوغل إلى تحويل جميع شبكات الإعلانات إلى غوغل باستخدام الكثير من الأموال للسماح بتمرير إعلاناتها من خلال Google adblocker’s filters . كانت غوغل صارمة جدا على نوع الإعلانات التي يمكن لأيي شخص وضعها على موقعه على الويب حتى يكون مؤهلا لإنشاء حساب على أدسنز بنجاح مثل النوافذ المنبثقة، وإعلانات الوميض، والإعلانات في منتصف المحتوى المفيد، كلها ستُحاسب بتقدير آخر من قبل غوغل.

إن مجموعة التحالف من أجل أفضل الإعلانات أصدرت “معايير أفضل الإعلانات”. وضعت المبادئ التوجيهية التي سوف تحدد ما إذا كان الإعلان سيكون غير مقبول من قبل المستهلك. وباختصار، فإن الإعلان الذي سوف يزعجج ويجعل المشاهد غير مريح أو يصرف عنه باستمرار سيتم حظره.

علاوة على ذلك، إذا قررت غوغل تنفيذ الخطة (التي لم يتم تنفيذها حتى الآن)، فستتحكم غوغل في تجربة تصفح مستخدمي غوغل كروم ، ما لم يتم إلغاء تنشيط الميزة بشكل صريح. غوغل كروم هو متصفح الإنترنت الأكثرر استخداما وفقا لتقرير صادر عن Net Market Sharee  ، وهو إجراء يحجبه غوغل سيحدث أثرا كبيرا على الإنترنت.

وأما عن موقع niemanlab الذي تحدث كثيرا عن هذا الشأن فإن المحرر RICARDO BILTON نشر على الموقع تحت بداية مشوّقة “تتبنى غوغل نهجا غير متكافئ لمواجهة الحجب: بناء ميزة إعلانية خاصة بها” فيما يخص هذاا الشأن قائلا:

“ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ليلة الأربعاء أن غوغل تفكر في جلب ميزة الإعلان عن الإصدارات المكتبية والمتنقلة من متصفح الويب كروم. يمكن لهذه الميزة التي يمكن تشغيلها افتراضيا منع الإعلانات التي لا تستوفيي المعايير التي حددها التحالف من أجل إعلانات أفضل (التي تمثل غوغل والفيسبوك وأيضا أعضاء آخرين فيها).

كما تدرس الشركة المضي قدما من خلال منع جميع الإعلانات على الصفحات المخالفة، بدلا من الإعلانات المسيئة وحدها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال. قد تكون هذه الأخبار سيئة بالنسبة للناشرين، والتي لا تعمل دائما على مراقبة أنواع الإعلانات التي تظهر على صفحاتهم.

تشكل غوغل وحدها أكثر من 40 في المائة من عائدات الإعلانات الرقمية في الولايات المتحدة هذا العام، وفقا لبيانات من eMarketer؛ وهو رقم يبلغ ضعف حصة الفيسبوك .

ولكن خطوة التحرك تصبح أكثر منطقية عندما تفكر في أنه من خلال الاستفادة من شعبية كروم ، من المحتمل أن تتصدى غوغل للتحكم في الإعلان عن الإضافات الشعبية الشائعة مثل أدبلوك بلس، ويمكن أن تستخدم غوغل هذه القوة لتتابع المنافسين مثل فيس بوك ، التي تقدم منتجات إعلانية متنافسة. من ناحية أخرى، يمكن أن يؤديي إلى اتهام ضد جوجل لدعوى مكافحة الاحتكار من المنظمين المعنية حول الشركة باستخدام منتجاتها لقمعع المنافسة”.

وقالت زارا علي في موقع  wccftech المعروف:

” قد يحصل غوغل كروم أخيرا على ميزة حظر الإعلانات لإصدارات الجوال وسطح المكتب، وهذا من مصادر داخلية في شركة غوغل، وليس أننا لم نتمتع بمنع الإعلانات، وذلك بفضل إضافات الإعلانات على كروم ستور. ولكن حجبب الإعلانات الافتراضي من قبل كروم سيكون إضافة مرحب بها جدا من قبل مستخدميه.

ستتم إتاحة الميزة بشكل افتراضي داخل كروم، وستحتفظ بأنواع معينة من الإعلانات عبر الإنترنت التي تعد عمليات إعادة توجيه سيئة وتفتح في مقاطع فيديو متعددة بنقرة واحدة. هناك احتمال أن غوغل ستكشف الستار عن هذه الميزة في غضون بضعة أسابيع، ولكنها لا تزال تعمل على بعض الجوانب، وهي في مرحلة البت فيما إذا كانت ستمضي قدما في ذلك.

إن الإعلانات التي سيتم تصفيتها باستخدام هذا المانع الإعلاني هو ناتج أولئك الذين يأتون تحت الائتلاف من أجل أفضل الإعلانات، وهي مجموعة الصناعة التي أصدرت قائمة معايير الإعلان في مارس. تقسم هذه المعايير تنسيقات الإعلانات مثل النوافذ المنبثقة، وإعلانات الفيديو التلقائية ذات الصوت ، والإعلانات التي تحتوي على مؤقتات للعد التنازلي؛ وتعتبر هذه الإعلانات تحت عتبة مقبولية المستهلك.

تدرس شركة التكنولوجيا العملاقة أيضا منع جميع الإعلانات التي تظهر بالتعاون مع الإعلانات المسيئة. وبهذه الطريقة، فإنها تخطط لاستهداف مجموعة من الإعلانات بدلا من الإعلانات الفردية. سيطلب من مالكي مواقع الويب التأكد من جودة الإعلانات أو ستحظر غوغل جميع الإعلانات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول